
هذا المنعطف يغطيه الضباب في اكثر فصول السنة، وتكسو وديانها وهضابها حلة قشيبة من مختلف الورود والأزهار والنباتات التي تنمو في الغابات والمراعي.
وبلاشك ان تسمية حيران لهذا المنعطف الجميل والفريد من نوعه يدل بنفسه علي عظمة وهيبة يشعرها المرء في هذه المنطقة فيظل حيران من مشاهدة هذه المناظر والطبيعية الخلابة تجعله يتساءل: هل هنا جزء من المعمورة أم قطعة من الجنة؟
ويختفي منعطف حيران في معظم ايام السنة في داخل كتل ضبابية. وان الوديان والتلال المكسوة بالورود والأزهار ونباتات الغابات والمراعي الشاسعة التي تسرح فيها والابقار ووجود خلايا النحل وغيرها. تضفي جمالاً علي هذه المناظر الطبيعية الرائعة فتستهوي اليها الأنظار وتبعث البهجة والسرور في النفوس.
انتهي**1049**2344