
وكانت 20 آلية صهيونية اقتحمت بلدة كوبر فجرًا، وخلال ذلك اندلعت مواجهات وأطلق الجنود قنابل الغاز بكثافة بين المنازل، ما تسبب بإصابة شابٍ بقنبلة غاز في الرأس.
وسبق لقوات الاحتلال أن هدمت منزل الأسير عاصم شقيق صالح علي خلفية عمليتي 'عوفرا' و'جفعات أساف'، ليكون منزل صالح هو رابع منزل يُهدم في كوبر خلال أقل من سنتين، بعد أن تم هدم منزلي الأسير عمر العبد والشهيد محمد طارق يوسف.
وتعقيبًا علي الهدم، قال والد الشهيد صالح، الأسير السابق عمر البرغوثي: 'إن هدّموا الدار بنبنيها، وإن قتلوا الولد بنفديه والحمد لله، شعبنا شعب أصيل ويستحق كل التضحيات، وإن كانوا يستطيعون هدم المنزل فهم حتما لا يستطيعون هدم عزيمتنا، وكل بيوت شعبنا هي بيوتنا'.
وأردف البرغوثي: 'من يريد أن يعيش علي هذه الأرض يجب أن يكون جاهزا لدفع كل الأثمان، ونحن جاهزون منذ احتلال الإنجليز، سنبقي من الصابرين وعلي عهد الشهداء والأسري وكل الأحرار لن نقيل ولن نستقيل'.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن عمر البرغوثي 'أبو عاصف' الأسبوع الماضي بعد شهورٍ من اعتقاله، وقد تم نقله إلي المستشفي حيث يُعاني من آلامٍ في قدميه ولا زال يمشي علي عكازتين.
**387**2041**