
وفي تصريح لوكالة إرنا حول مدي إلمامها ومعرفتها بالسينما الايرانية قالت: إنني طيلة 10 سنوات توليت مهمة قائم مقام رئيس مهرجان لندن للأفلام وعرضنا هناك العديد من الافلام الايرانية، ما جعلني أتعرف علي السينمائيين الايرانيين والسينما الايرانية نفسها.
وإعتبرت أهم خصيصة تمتاز بها السينما الايرانية الثراء والقوة الثقافيتين وتمتعها بهوية خاصة وسمات حصرية نابعة عن الحضارة العريقة والغنية لايران، مشيرة في نفس الوقت الي امتزاج هذه السينما بالهندسة المعمارية والثقافة.
وأضافت روزا انّ الشعر والخلفية الغنية اللذين مثلا جزءً من هوية ايران الوطنية وكذلك القصص المعاصرة المحببة لدي جميع المخاطبين في العالم تتجلي بوضوح في الافلام الايرانية.
و لفتت معدة الفلم الوثائقي «لندن، بابل العصر الحديث» الي حصة السينما الايرانية في الرقي بسينما العالم وقالت: لا نجد فلماً ناطقاً بلغة غير انجليزية سواء من انتاجات سينما الولايات المتحدة أو كندا أو بريطانيا أو نيوزلندا أو استراليا، استطاع أن يسهم في الرقي بسينما العالم بالمقدار الذي نجحت فيه السينما الايرانية والمكسيكية والدنماركية وكوريا الجنوبية والصين.
وعن دور المرأة في سينما ايران بيّنت روزا كثرة السيدات الناشطات في حقل السينما الايرانية تقوم البعض منهن بمهمة إنتاج الأفلام ولهن دور كبير وحصة كبري فيها.
ويُقام حالياً مهرجان فجر الثالث والسبعين العالمي للأفلام بطهران يضم اقسام متنوعة منها سينما السعادة ومرآة الشرق و«جام جهان نما» وأقسام هامشية اخري كالافلام الكلاسيكية و وثائقي «تحت المجهر» وأغصان الزيتون (نافذة الي العالم الاسلامي) ونظرة علي السينما الصينية والالمانية وافلام كوميدية معاصرة واستعراضات خاصة واختيار أفضل الدول، إضافة الي إطلاق سوق للأفلام.
هذا وتقام ورشات تعليمية واجتماعات أكاديمية وندوات تدريبية ويتخلل المهرجان حفل تكريم كبار السينما الايرانية اليوم التاسع.
ويستضيف المهرجان ما يزيد عن 250 ضيفاً من 58 دولة، إضافة الي 28 ضيفاً من 21 دولة يشاركون في قسم «دار الفنون».
ويتم خلال المهرجان عرض 163 فلماً من 64 بلداً، فضلاً عن إقامة سوق علي هامش المهرجان للافلام بحضور 40 مشاركاً و60 زبوناً.
انتهي** ع ج**2041**