
جاء ذلك فی كلمة ظریف خلال اجتماع عقد بمقر جمعیة الامم المتحدة فی نیویورك الیوم الاربعاء بمناسبة الیوم العالمی للتعددیة والدبلوماسیة؛ حیث سرد قائمة بالإجراءات الامریكیة الاحادیة وغیر القانونیة علي الصعید الدولی.
واضاف ظریف : ان ایران دعمت علي الدوام التعددیة والدبلوماسیة، وقد جئت الي هنا الیوم لاعلن بان الجهود الجماعیة لا تشكل فقط خیارا حكیما وانما سبیلا وحیدا للسلام العالمی.
وفی سیاق متصل اشار وزیر الخارجیة الي مؤتمر برلمانات دول جوار العراق الذی عقد فی بغداد بنهایة الاسبوع الماضی للعثور علي حل شامل جدید للتطورات فی المنطقة.
واردف قائلا : لقد زُرت دمشق وانقرة الاسبوع الماضی بهدف تطویر التعاون بین سوریا وتركیا وروسیا فی اطار مفاوضات استانة.
كما نوه ظریف بجهود مندوب ایران الجدید الي افغانستان ومباحثاته الجاریة بهدف احلال السلام والاستقرار وفقا لرؤیة موضوعیة اقلیمیة.
واستطرد قائلا : كما استضفنا قبل یومین رئیس وزراء باكستان لاجراء مباحثات حول آلیة تعددیة فی اطار السلام الاقلیمی ومكافحة الارهاب.
كما اشار وزیر الخارجیة الایرانی الي دور طهران فی الدفع بعجلة مفاوضات استوكهولم حول الازمة الیمنیة؛ مصرحا : لقد اقترحنا 'آلیة الحوار الاقلیمی' فی منطقة الخلیج الفارسی بوصفها حلا تعددیا فی سیاق التعاون وتسویة الخلافات.
وقال ظریف : علي الصعید الدولی، هناك 14 تقریرا صدر عن الوكالة الدولیة للطاقة النوویة، تؤكد علي التزامنا بالاتفاق النووی بوصفه وثیقة تعددیة شاملة تمت المصادقة علیها ضمن القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولی.
وتابع : لقد نفذنا وعودنا رغم عجز اعضاء الاتفاق النووی الغربیین فی تنفیذ تعهداتهم حول المصالح الاقتصادیة للشعب الایرانی فی مرحلة ما بعد انسحاب امریكا غیر القانونی.
وفی معرض سرده الانتهاكات والاجراءات الامریكیة الاحادیة المناقضة للقوانین الدولیة من جانب الادارة الامریكیة الحالیة ضد ایران وسائر دول المنطقة، اكد وزیر الخارجیة الایرانی انه سیكتفی بطرح بعض النماذج بما فیها : تجاهل التعهدات الدولیة والقرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولیة، انتهاج سیاسات احادیة عابرة للحدود الوطنیة وفرض القوانین المحلیة علي سائر البلدان، واتخاذ قرار متفرد فی تصنیف قوة مسلحة شرعیة لدي احدي الدول علي 'لائحة الارهاب'، وتدریب الجماعات المتطرفة وحمایة فلول الارهاب، والاعتراف بممارسات الاحتلال العنصری وغیر الشرعی لاراضی الدول الاخري.
كما لفت ظریف الي ان امریكا هدّدت بمعاقبة كل من یسعي الي تنفیذ وعوده فی اطار القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولی.
وفی الختام اكد وزیر الخارجیة علي ضرورة الحدّ من تحقیق مصالح الادارة الامریكیة الاحادیة اللاقانونیة للدفاع عن التعددیة الدولیة.
انتهي ** ح ع