
وقالت الوزارة في بيان 'نعبر عن شجبنا للتصريحات التي أدلي بها وزير خارجيَّة البحرين حول بيان مقتدي الصدر'، معتبرة ان 'كلمات وزير الخارجيَّة البحرينيّ -وهو يُمثّل الدبلوماسيَّة البحرينيَّة- تُسِيء للصدر بكلمات نابيَّة، وغير مقبولة إطلاقاً في الأعراف الدبلوماسيَّة، بل تُسِيء -أيضاً- للعراق، وسيادته، واستقلاله خُصُوصاً عندما يتكلم الوزير البحرينيُّ عن خُضُوع العراق لسيطرة الجارة ايران'.
واضافت ان 'العراق الذي دحر تنظيم داعش الإرهابيّ بعد أن عجزت جُيُوش جرَّارة عن دحره في مناطق أخري لقادر علي الدفاع عن حُرِّيّاته، واستقلاله'، داعية 'الجميع الي معرفة حُدُودهم، والالتزام بالحقائق، واللياقات الدبلوماسيَّة'.
وتابعت ان 'عراق اليوم يتعافي، ويقوي، ولن يقبل أيَّ تدخُّل في شُؤُونه، كما لن يقبل أيَّ إساءة له، أو إلي رُمُوزه الوطنيَّة، والدينيَّة مهما تعدَّدت، وتنوَّعت وجهات نظرهم'، مطالبة البحرين بـ'اعتذار رسميّ عن إساءة وزير خارجيَّتها للعراق الذي تتعدَّد فيه الرؤي، وتتسع فيه حُرِّيّة التعبير للرُمُوز، والشخصيَّات، والقوي السياسيَّة، ولجميع المُواطِنين، ولا يقبل بأيِّ حال من دولة يعتبرها شقيقة، ويستضيف سفارتها في بغداد أن يكون موقفها الرسميّ موقفاً استفزازيّاً ينتقص من سيادة العراق، واستقلاله، ويتهمه بأنَّه خاضع لسيطرة أيِّ بلد كان'.
انتهي ** 2342
فيما لاق رد آل خليفة ردود فعل سياسية وشعبية، حيث استنكروا وادانوا كلام الوزير وطالبوه بتقديم اعتذار رسمي واستدعاء السفير البحريني في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج علي خلفية ذلك.