
وطالب عباسي السيدة فينتر ان تاخذ علي محمل الجدّ نتائج الحظر الامريكي الجائر وانتهاك حقوق الاطفال في ايران، لاتخاذ اجراءات عاجلة بهدف ايصال المساعدات الانسانية الدولية الي هؤلاء المنكوبين.
ولفت مساعد وزير العدل الايراني الي ان الجمهورية الاسلامية بوصفها احدي الدول الناشطة في مجال حقوق الانسان، كانت ولاتزال في طليعة الدول المباردة الي تقديم المساعدات الحكومية والشعبية من خلال جمعية الهلال الاحمر الوطنية الي البلدان الاخري ولاسيما المجاورة التي تتعرض الي الكوارث الطبيعية.
وفي اشارته الي احداث السيول والفيضانات التي ضربت مؤخرا مناطق واسعة في ايران، اكد عباسي انه الي جانب الجهود الحكومية الدؤوبة لدعم المنكوبين في هذه الكوارث، بطبيعة الحال هناك حاجة ماسة الي المساعدات الانسانية الدولية في هذا الخصوص.
وقال امين المرصد الوطني لحقوق الطفل : ان اطفال بلدي والي جانب المشاكل الناجمة عن السيول، يعانون من جرائم حكومة طاغية تعمد من خلال ممارسة الحظر الاحادي وغير القانوني الي انتهاك القوانين الدولية ومنع هؤلاء الضحايا جراء السيول من الحصول علي الغذاء والدواء.
واكد عباسي في رسالته الي امينة لجنة حقوق الطفل الدولية، علي ضرورة حماية الاتفاقيات الدولية من الممارسات الاحادية لبعض الدول غير الاعضاء في هذه اللجنة الدولية.
انتهي ** ح ع