واوردت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان ان الشيخ قاسم قال في حديث له الجمعة “بريطانيا هذه هي التي تحتاج إلي ورقة حسن سلوك، وهذه الورقة لا يكفي ان تعطيها لأحد تحت أي ذريعة وتحت أي حجة، أما حزب الله فهو مقاومة شريفة بنظر شعبه وبنظر منطقة بأسرها”.
واضاف ان “تصنيف بريطانيا لحزب الله هو إدانة لبريطانيا وتأكيد أنها تستعيد تاريخها المظلم في الاستعمار”، ولفت الي ان “هذا التصنيف هو وسام إضافي لحزب الله ودليل أن تأثيره بالغ في إعطاء الصورة النموذجية للأحرار في العالم”.
من جهة ثانية، رأي الشيخ قاسم أن “الفساد ليس له دين ولا طائفة ولا مذهب ولا حزب والفساد مرض اجتماعي اقتصادي ثقافي اخلاقي يؤذي جميع المواطنين خاصة في مواقع السلطة ومواقع التأثير والمال العام”، واضاف “سمعنا من كل المسؤولين تقريبا ومن كل الأحزاب والفئات بعد إعلان السيد نصر الله في أثناء الانتخابات نية حزب الله في مكافحة الفساد، إنهم جميعا يريدون مكافحة الفساد، هذا أمر جيد، ولكن العبرة في التطبيق”.
وأوضح الشيخ قاسم “ليكن معلوما أن المرتكب من طائفة أو حزب أو مذهب، لا يدين لا الطائفة ولا الحزب ولا المذهب، وحتي لو كان أحدا في تنظيم من التنظيمات اذا تمت إدانته لا يعني إدانة التنظيم الذي هو فيه”، وتابع “كل واحد يتحمل المسؤولية الفردية، وبالتالي نحن لا نحمل المسؤولية إلي أي جهة حتي ولو انتمي عدد من المرتكبين إليها”، واضاف “إنما علي هذه الجهات أن تقف موقف الشرف وموقف الأخلاق وموقف الجرأة من أجل أن ترفع الغطاء وتتبرأ من أولئك الفاسدين من أجل أن يحاسبوا”.
انتهي ** 2342
تحقق أيضا
قيادي في حركة فتح: نحن جزء أصيل مما يجري من مواجهة في القدس
وقال في تصريح خاص لمراسلنا ان معظم قيادات فتح بالمعتقلات نتيجة ما قاموا به في …